Press Release


الطلب المستمرّ على السياحة الدولية رغم التحدّيات

PR No.: 
PR 17003
17 Jan 17

بقيَ الطلب على السياحة الدولية قويًا في العام 2016 على الرغم من التحدّيات. فقد ارتفعَ عددُ السيَّاح الوافدين الدوليين بنسبة 3.9 في المئة ليبلغ مجموع 1235 مليون، بحسب العدد الأخير من بارومتر السياحة العالمية الصادر عن منظَّمة السياحة العالمية. سافرَ في العام الماضي حوالى 46 مليون سائح إضافي (زوَّار المَبيت) على المستوى الدولي، مقارنةً مع العام 2015.  

شكَّلَ عام 2016 العامَ السابعَ على التوالي من النموّ المتواصل في أعقاب الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية سنة 2009. ولم يُسجَّل منذ الستينيات من القرن الماضي مثلُ هذا النموّ المطّرد والمتواصل بلا انقطاع. بنتيجة ذلك، سافرَ حول العالم 300 مليون سائح دولي إضافي في العام 2016، مقارنةً مع الرقم القياسي المُسجَّل قبل الأزمة في 2008. وازدادت عائدات السياحة الدولية بوتيرةٍ مماثلة في هذه الفترة (سوف يُعلَن عن نتائج عائدات العام 2016 في شهر أيَّار/مايو).     

في هذا الصدد، اعتبرَ أمين عامّ منظَّمة السياحة العالمية طالب الرفاعي أنَّ "السياحة قد برهنت عن قوّةٍ استثنائية وقدرةٍ على الصمود في السنوات الأخيرة، على الرغم من التحدّيات الكثيرة، لا سيَّما ما يرتبط منها بالسلامة والأمن. وما زال السفرُ الدولي ينمو بقوّةٍ ويساهمُ في خلق فرص العمل وتعزيز رفاه المجتمعات المحلّية حول العالم".  

على صعيد المناطق، احتلّت منطقة آسيا والمحيط الهادئ (+ 8 في المئة) الصدارة من حيث ارتفاع عدد السيَّاح الدوليين الوافدين في العام 2016، بفضل الطلب العالي من الأسواق المُصدِّرة سواءٌ داخل المنطقة أو من مناطقَ أخرى. وشهدت أفريقيا (+8 في المئة) انتعاشًا كبيرًا بعد عامَين كانا أضعف نشاطًا. أمّا في القارّة الأمريكية (+ 4 في المئة) فاستمرّ الزخمُ الإيجابي. من جهتها، أتت أوروبا (+2 في المئة) بنتائج متباينة إلى حدٍ ما، حيث قوبل النموّ المزدوج الأرقام في بعض المقاصد بتراجعٍ في مقاصدَ أخرى. وجاءَ الطلبُ متفاوتًا أيضًا في منطقة الشرق الأوسط (- 4 في المئة)، حيث أثمرت بعضُ المقاصد عن نتائجَ إيجابية مقابل تراجُع الحركة في مقاصدَ أخرى.    

وإذ ذكَّر السيّد الرفاعي أنّ 2017 هي السنة التي أعلنتها الأمم المتّحدة سنةً دولية لتسخير السياحة المستدامة من أجل التنمية، أردفَ قائلاً: "إنّنا بحاجة إلى تعزيز أواصر تعاوننا المشترك للاستفادة من مساهمة السياحة في النموّ الاقتصادي، والاندماج الاجتماعي، والحفاظ على التراث الثقافي والبيئة، والتفاهم المتبادل، وخصوصًا في ظلّ ما نعيشُه في زمننا الحاضر من افتقارٍ إلى قِيَم الاحترام والتسامح".

يبقى الخبراء متفائلين حيال العام 2017

أظهرَ الاستطلاعُ الأخير لفريق الخبراء التابع لمنظَّمة السياحة العالمية استمرارَ الثقة حيال العام 2017، حيث أنّ الغالبية العظمى (63 في المئة) من نحو 300 مشاركٍ في الاستطلاع قد توقّعوا نتائج "أفضل" أو "أفضل بكثير" من العام 2016. والمعدّل الذي أعطاه الفريق للعام 2017 يساوي تقريبًا معدّل العام 2016، فمن المتوقّع بالتالي أن يتواصلَ النموّ على مستوًى مماثل.  

استنادًا إلى التوجّهات السائدة حاليًا ونظرة فريق الخبراء التابع لمنظَّمة السياحة العالمية والتوقّعات الاقتصادية، تتوقع المنظّمة أن يزداد عدد السيّاح الدوليين الوافدين حول العالم بمعدّل 3 في المئة إلى 4 المئة في سنة 2017. ومن المتوقّع أن تتراوح نسبة النموّ بين 2 في المئة و3 في المئة في أوروبا، وبين 5 في المئة و6 في المئة في كلٍّ من منطقتَي آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا، وبين 4 في المئة و5 في المئة في القارَّةِ الأمريكية، وبين 2 في المئة و5 في المئة في الشرق الأوسط، نظرًا إلى الأوضاع الأكثر تقلّبًا في هذه المنطقة.  

النتائج الإقليمية للعام 2016

أتت النتائج متباينة إلى حدٍ ما في أوروبا حيث تأثّر عددٌ من المقاصد بتحدّياتٍ مرتبطة بالسلامة والأمن. بلغَ عدد السيّاح الدوليين الوافدين 620 مليونًا في العام 2016، أو 12 مليون (+2 في المئة) سائح إضافي مقارنةً مع العام 2015. حصدت منطقتا أوروبا الشمالية (+6 في المئة) وأوروبا الوسطى (+4 في المئة) نتائج جيّدة، في حين ارتفع عدد الوافدين في أوروبا الجنوبية المتوسّطية بنسبة 1 في المئة، وأتت النتائج ثابتة في أوروبا الغربية.      

أمّا منطقة آسيا والمحيط الهادئ (+8 في المئة) فتفوّقت على سائر المناطق من حيث النموّ، سواءٌ من الناحيتَين النسبية والمُطلَقة، مُسجِّلَةً 24 مليون سائح دولي وافد إضافي في العام 2016، ليصل بذلك المجموعُ الإجماليّ إلى 303 ملايين. كانت حركة النموّ قوية في كافة المناطق دون الإقليمية الأربع، حيث ارتفع عددُ الوافدين بنسبة 10 في المئة في أوقيانيا، وبنسبة 9 في المئة في جنوب آسيا، وبنسبة 8 في المئة في كلّ من شمال شرق آسيا وجنوب شرق آسيا.     

في القارّة الأمريكية، ازداد عددُ السيّاح الدوليين الوافدين (+4 في المئة) بـ8 ملايين، ليبلغ 201 مليون، مُعزِّزًا النتائج الجيّدة المُسجَّلة في العامَين الفائتَين. تجدرُ الإشارةُ إلى أنّ النموّ كان أقوى نوعًا ما في أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى (+6 في المئة لكلٍ منهما)، في حين سجّلت منطقة الكاريبي وأمريكا الشمالية زيادةً في عدد الوافدين بنحو 4 في المئة.

تشيرُ البيانات المتوافرة عن أفريقيا إلى انتعاشٍ بنسبة 8 في المئة في عدد الوافدين الدوليين في العام 2016، بعد سنتَين مضطربتَين، فارتفع بذلك عدد الوافدين بـ4 ملايين ليصل إلى 58 مليون. وحلّت منطقة أفريقيا جنوب الصحراء في صدارة حركة النموّ (+11 في المئة)، في حين بدأت أفريقيا الشمالية تسيرُ تدريجيًا على خُطى الانتعاش (+3 في المئة).   

أمّا الشرق الأوسط فقد استقبل 54 مليون سائح دولي وافد في العام 2016. تراجع عددُ الوافدين بنسبة قُدِّرَت بـ4 في المئة، علمًا أنّ النتائج تفاوتت بين مقصدٍ وآخر في المنطقة. ولا بدّ من قراءة النتائج الخاصّة بأفريقيا والشرق الأوسط بحذر إذ تستند إلى البيانات المحدودة المتوافرة.   

ملاحظة: تستند كافة النتائج في هذا البيان إلى معلوماتٍ أوّلية، بحسب ما أفادت به المقاصد المختلفة حول العالم، وبحسب تقديرات منظّمة السياحة العالمية للبيانات التي ما زالت غير متوافرة. ستواصل المنظّمة جمعَ البيانات وستقدّم المزيد من البيانات الشاملة على مستوى البلدان في عدد بارومتر السياحة العالمية الذي سيصدر في نيسان/أبريل.   

روابط مفيدة:

بارومتر السياحة العالمية الصادر عن منظمة السياحة العالمية

منشور "أبرز حقائق السياحة" الصادر عن منظَّمة السياحة العالمية، عدد 2016

السنة الدولية لتسخير السياحة المستدامة من أجل التنمية 2017

جهات الاتّصال: مسؤول الإعلام في منظمة السياحة العالمية روث غوميز سوبرينو

هاتف: (+34) 91 567 81 60 / rgomez@unwto.org

برنامج الإتصالات والمنشورات في منظمة السياحة العالمية

هاتف: (+34) 91 567 8100 / فاكس: +34 91 567 8218 / comm@UNWTO.org